عبد الامير الأعسم

199

المصطلح الفلسفي عند العرب

وامّا الشيء العارض في شيئين ، فكالماء الحارّة الماء البارد ؛ فانّ كلّ واحد منهما بالطبع غير صاحبه ، لانّهما جميعا « 87 » ماء ، ولكن عرضت لهما الغيريّة ، فان « 88 » أحدهما بارد والاخر حار . الشّكّ ، هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظّنّ مع تهمة ذلك « 89 » الظّن . الخاطر ، علّته السّانح . الإرادة ، علّتها الخاطر . الاستعمال ، علّته الإرادة ، وقد يمكن ان يكون علّة لخطرات اخر ، وهو الدور ، يلزم جميع هذه العلل التي « 90 » هي فعل الباري ؛ ولذلك نقول انّ الباري عزّ وجل صيّر « 91 » مخلوقاته بعضها سوانح لبعض ، وبعضها « 92 » مستخرجة لبعض ، وبعضها متحركة ببعض . إرادة المخلوق ، هي قوة نفسانية تميل نحو الاستعمال عن سانحة ، امالت إلى ذلك . المحبّة هي « 93 » مطلوب النفس ومتممة القوّة التي هي اجتماع الأشياء ؛ ويقال : هي حال النفس فيما بينها وبين شيء « 94 » يجذبها اليه . العشق ، هو « 95 » افراط المحبة . الشهوة ، هي مطلوب القوّة المحيية وعلة تكاملها ( القوة ) الشهويّة « 96 » ،

--> ( 87 ) جميعا ؛ + أ ، ع . ( 88 ) فانّ . . . حار ، - ص ، ما أن ، أ ، ع . واقترح أبو ريدة قراءتها : فانّ . ( 89 ) ذلك ، + أ ، ع . ( 90 ) التي ، + ص ؛ - أ ؛ اقترحها ع ( 175 س 10 ) . ( 91 ) نقول إنه تعالى صيّر ، ص . ( 92 ) وبعصها ، ع ( أصلحها « بعضها » ، تعليقات واستدراكات ، س 2 من أسفل ) . ( 93 ) هي ، + ص . ( 94 ) وبين ما ، ص ( - وبين ما يجذبها ) . ( 95 ) هو ، + ص . ( 96 ) الشهوية ، ص ؛ ( ؟ ) أ ؛ السببية ، ع ( ولديه اقتراح قراءتها « الشهية / الشهوية » ! ومن الواضح ان قراءة ( ص ) تؤكد صحة قراءة مهملة في ع ؛ لأن القوة الشهوية ، وهي epifumia اليونانية ، تأتي في هذا السياق .